الإمام أحمد بن حنبل

37

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )

3568 - حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ عَبْدِ الْكَرِيمِ ، قَالَ : أَخْبَرَنِي زِيَادُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَعْقِلِ بْنِ مُقَرِّنٍ ، قَالَ : دَخَلْتُ مَعَ أَبِي عَلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ ، فَقَالَ : أَنْتَ « 1 » سَمِعْتَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : " النَّدَمُ تَوْبَةٌ ؟ " قَالَ : نَعَمْ ، وَقَالَ : مَرَّةً سَمِعْتُهُ يَقُولُ : " النَّدَمُ تَوْبَةٌ " « 2 » .

--> وأخرجه الطبراني في " الكبير " ( 10101 ) من طريق أبي زيد النحْوي سعيد بن أوس ، عن سعيد بن أبي عروبة ، به . وأخرجه الشاشي ( 701 ) من طريق هشام الدستوائي ، و ( 702 ) من طريق أبان بن يزيد ، كلاهما عن قتادة ، به . وسيأتي بإسناد صحيح برقم ( 4158 ) و ( 4159 ) و ( 4323 ) . وسلف ذكر أطرافه برقم ( 3564 ) . ( 1 ) في ( ظ 1 ) : آنت . ( 2 ) صحيح ، وهذا إسناد حسن ، زياد بن أبي مريم وثقه العجلي والدارقطني ، وذكره ابن حبان في " الثقات " ، واضطرب قول الذهبي فيه ، فأطلق توثيقه في " الكاشف " ، وقال في " الميزان " 93 / 2 : فيه جهالة وقد وثق ، وما روى عنه سوى عبد الكريم بن مالك - يعني الجزري - فيما أرى - قلنا : بل روى عنه أيضاً ميمون بن مهران وعاصم الأحول كما في " الجرح والتعديل " 546 / 3 . وقد اختلف على عبد الكريم الجزري فيه ، وحاصل الخلاف أن جماعة رووا الحديث عن عبد الكريم ، فقالوا : عن زياد بن أبي مريم - كما في هذه الرواية - ، منهم السفيانان وخصيف بن عبد الرحمن . وخالفهم جماعة رووه عن عبد الكريم ، فقالوا : زياد بن الجراح - كما في الرواية الآتية برقم ( 4012 ) - ، وقد بسط هذه المسالة ابن أبي حاتم في " العلل " 101 / 2 - 102 ، والدارقطني في " العلل " 193 / 5 ، والمزي في " تهذيب الكمال " 511 / 9 - 514 ، والحافظ في " تهذيب التهذيب " 384 / 3 - 385 ، ورجح ابن أبي